
يوسف قرشي
الجائزة تمنح لوزراء سابقين وفاعلين مدنيين ودينيين من مختلف الديانات والجنسيات نظير مسارهم المدني أو السياسي ..
• الهيئة المنظمة للتتويج هي (UPF) the Universal Peace Federation
الاتحاد العالمي للسلام (UPF) ، وهو شبكة دولية منظمة غير حكومية ذات مركز استشاري عام لدى المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة ، تدعم UPF عمل الأمم المتحدة ، لا سيما في مجالات بناء السلام بين الأديان ، ونبد العنف والكراهيةوتعليم السلام ، وتضم العديدمن المنظمات والمجتمع المدني والقطاع الخاص ، مكرس لتحقيق السلام العالمي
مداخلة السيدة نزهة الوفي:
“أولا يشرفني أن أعرب لكم عن سعادتي بتتويجي بجائزة السلام المرموقة بهذه المدينة الجميلة لندن خلال هذا اللقاء المهم المنظم من طرف منظمتكم الموقرة وأشكركم على هذا التتويج واعتبرأن الفضل في هذا التتويج يعود لبلدي المغرب ولملكي، لملكي الذي حرص على إعطاء مكانة خاصة للمرأة المغربية ولبلدي المغرب الذي تميز بكونه ملتقى الثقافات والحضارات ونموذجا للتعايش والتلاقي بين الثقافات والديانات طيلة قرون وفاعلا أسااسيا في خدمة القضايا المرتبطة بالتعايش بين الأديان والسلام والحوار بين الثقافات ويبحث سبل بناء السلام عبر مختلف الوسائل المتاحة..”
وأضافت “وهذه مناسبة لأهنئكم على المبادرات الرفيعة المستوى التي تقوم بها المنظمة (UPF) the Universal Peace Federationمن اجل نشر ثقافة السلام والتوافق والعيش المشترك في هذه الظرفية الصعبة التي يعيشها العالم.”
وتابعت “في هذا الإطار وجب التأكيد على ضرورة تقوية جبهات الممانعة ضد الكراهية ونبد العنف ومواصلة العمل من أجل ذلك باعتباره شرف لكل المدافعين عن مبادئ الحوار والتعايش واحترام الآخر.
وأريدكم أن تعلموا أن مساري المدني والسياسي كانت له قوة دفع ثقافية تلقيتها من الزخم الذي راكمه وطني المغرب بقيادة جلالة الملك، كبلد رائد في مجال الحوار بين الأديان، ونموذج متميزفي التعاون القائم على التسامح والاحترام والالتزام بالحقوق والحريات ويبذل كل الجهود من أجل تكريس وتعزيز السلام والحوار بين الأديان.”
وأضافت “قد استطاع المغرب بالتراكم التاريخي الثقافي المتعدد والمتنوع أن يترجم مرجعياته التاريخية والدستورية من مبادئ التسامح والاحترام واحترام الآخر إلى حقبقة اجتماعية مشتركة بين كل المواطنين ولا أبالغ إذا اعتبرت أن المملكة أرض ومدرسة تعلمنا فيها جميعا ثقافة التوافق والوعي والالتزام الجماعي بالتعايش والتسامح التي مثلت أساس التلاحم المجتمعي بين المغاربة بمختلف مكوناتهم و باختلاف اتجاهاتهم الفكرية والثقافية والدينية واللغوية وأنه تمكن من ترسيخ قيم التعايش والتسامح، وإقامة علاقة متفردة بين مختلف الثقافات والديانات على أرض وبلد من بلدان العالم الإسلامي، بل أننا نستمد قوتنا الروحية من غنى التعددية المغربية وهذا ما يجعل المغرب محط احترام وتقدير خارج الوطن لأنه نجح في الحفاظ على هويته ووحدته الوطنية بغناها وتعدديتها.”





إرسال تعليق