زغلول عبدالإله.
للسنة الثانية على التوالي، يسلك الأستاذ “أمين الخوجالي” نهجا بيداغوجيا يتوالم مع ما تعيشه بلادنا جراء تفشي فيروس كورونا المستجد. حيث اتخد منصات التواصل الاجتماعي (الفيسبوك و الإنستغرام) بوابة له لبث دروس التقوية و الدعم في مادة علوم الحياة و الأرض بمختلف مسالكها التعلمية.
وقد عرف الأستاذ الخوجالي شهرة واسعة و تفاعل كبير من طرف تلاميذ المستوى الثانية باكالوريا عبر كل جهات المغرب، بعدما كان يشتغل مع تلاميذ المؤسسات التعليمية الواقعة بمدينة الزهور (المحمدية).
دفع بمبادرته التعليمية إلى أبعد من ذلك، عبر إنشاء قناة على اليوتيوب و التي تخطت حاجز 10.000 متابع….
كل هذا وذاك من أجل تقوية و تتبيث التعلمات في مادة علوم الحياة و الأرض لدى التلاميذ المقبلين على اجتياز إمتحانات البكالوريا.
يقول الأستاذ “OPLA”: “سعيد جدا بما أقدمه لتلاميذ وطني العزيز، و جد أسعد برسائل الشكر و العرفان التي أتوصل بها كل يوم من طرف التلاميذ عبر كل جهات المغرب. ناهك على النقاط التي يحصلون عليها في مادة علوم الحياة و الأرض و التي تترواح بين 17/20 و 20/20 .
رغم التعب و مسؤوليتي إتجاه أسرتي الصغيرة، إلا أنني كنت و سأظل ملتزما أنا و أستاذ مادة الرياضيات “عمار عبد العاطي “في بث الدروس و مواكبة التلاميذ عبر مواقع التواصل الاجتماعي.كما نحرص حرصا مطلقا على الجانب النفسي للتلاميذ و نبتكر أنجع الطرق البيداغوجية الإيجابية لتوصيل المعلومة”.
يشار إلى أن مبادرة الشاب المواطن المغربي الأستاذ “أمين الخوجالي ” جاءت تزامنا مع ما تفرضه وزارة التربية والتعليم لنهج طرق التعليم عن بعد و جعل المنصات الرقمية و الاجتماعية بوابة لاستمرار منهج التعليم و التعلم.
العمل الجاد، الشغف و حس الدعابة، النقل الديداكتيكي بالبيداغوجية النشطة هي التي جعلت من الأستاذ “أمين الخوجالي” و” عمار عبد العاطي” نموذجين تربويين يحتدى بهما في مجال التعليم.





إرسال تعليق